Question(s):
What is the ruling for one who insults the Sahabah?

Answer(s):
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, one who criticises any of the Sahabah is a deviant (fasiq) who is risking his Iman [1]. However, if one insults any of the Sahabah and intends to gain reward through this, then this is an act of disbelief (kufr) [2]. Similarly, if one insults all the Sahabah and labels them non-muslims, this is also an act of disbelief. [3]

Moreover, it must be noted that rejecting matters that are completely agreed upon (mutawatir) such as the chastity of Aishah (May Allah be pleased with her) or the companionship of Abubakar (May Allah be pleased with him), is also an act of disbelief (kufr). [4]

And Allah Ta’āla Knows Best.
Mufti Mubasshir Talha Ahmed
29 Jumada Al-Aa’khir 1443 / 1 February 2022

Concurred by: Annas Shah
Approved by: Mufti Tahir Wadee | Mufti Yusuf Ilolvi

Note: This fatwa is only to be viewed with the question asked. In the event of presenting this to a third party, please ensure it is coupled with the original question, as well as the references below for Islamic Scholars.


DISCLAIMER: The views and opinions expressed in this answer belong only to: the author, any concurring Ulama’ and the senior approving Muftis – they do not in any way represent or reflect the views of any institutions to which he may be affiliated.

Arguments and ideas propounded in this answer are based on the juristic interpretations and reasoning of the author. Given that contemporary issues and their interpretations are subjective in nature, another Mufti may reach different conclusions to the one expressed by the author. Whilst every effort has been taken to ensure total accuracy and soundness from a Shari’ah perspective, the author is open to any correction or juristic guidance. In the event of any juristic shortcomings, the author will retract any or all of the conclusions expressed within this answer.

The Shari’ah ruling given herein is based specifically on the scenario in question.  The author bears no responsibility towards any party that acts or does not act on this answer and is exempted from any and all forms of loss or damage.  This answer may not be used as evidence in any court of law without prior written consent from the author.  Consideration is only given and is restricted to the specific links provided, the author does not endorse nor approve of any other content the website may contain.


[References]

[1]
أخرج مسلم (٢٥٤٠) عن أبي هريرة عن النبي قال: لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه

وأما فقهاء الحنفية، فقال الموصلي في الإختيار (٤/١٥١، مطبع الحلبي): وسب أحد من الصحابة وبغضه لا يكون كفرا لكن يضلل، واتفقت الأمة على تضليل أهل البدع أجمع وتخطئتهم. وقال الزيلعي في تبيين الحقائق (٥/١٨٠، الكتب العلمية): (أو يظهر سب السلف) يعني الصالحين منهم وهم الصحابة، والتابعون، والعلماء كأبي حنيفة وأصحابه؛ لأن هذه الأشياء تدل على قصور عقله وقلة مروءته ومن لم يمتنع عن مثلها لا يمتنع عن الكذب عادة بخلاف ما إذا كان يخفي السب. ونقله الملا علي القاري في شم العوارض (١/٣٥، دار الفرقان): وقد صرح العلامة التفتازاني في (شرح العقائد) بأن سب الصحابة بدعة وفسق

التنبيه المهم: عند بعض العلماء، الرافضي إذا كان يسب الشيخين رضي الله تعالى عنهما ويلعنهما يكون كافرا، قاله ابن الشحنة في لسان الحكام (٤١٤، البابي حلبي، القاهرة) وطاهر البخاري في خلاصة الفتاوى (٤/٣٨١، مكتبة رشيدية) ولكن رده ابن عابدين في رد المحتار (١٣/٥٧، فرفور) لكونه خلاف الجمهور حيث قال: مطلب مهم في حكم سب الشيخين – وأقول: وإذا كان كذلك فلا وجه للقول بعدم قبول توبة من سب الشيخين، بل لم يثبت ذلك عن أحد من الأئمة فيما أعلم اه. أقول: نعم نقل في البزازية عن الخلاصة أن الرافضي إذا كان يسب الشيخين ويلعنهما فهو كافر، وإن كان يفضل عليا عليهما فهو مبتدع. اه. وهذا لا يستلزم عدم قبول التوبة. على أن الحكم عليه بالكفر مشكل…وذهب بعض أهل الحديث إلى أنهم مرتدون. قال ابن المنذر: ولا أعلم أحدا وافق أهل الحديث على تكفيرهم، وهذا يقتضي نقل إجماع الفقهاء…والنقل الأول أثبت وابن المنذر أعرف بنقل كلام المجتهدين، نعم يقع في كلام أهل المذهب تكفير كثير ولكن ليس من كلام الفقهاء الذين هم المجتهدون بل من غيرهم، ولا عبرة بغير الفقهاء، والمنقول عن المجتهدين ما ذكرنا اه…ولم يعلل أحد لعدم قبول شهادتهم بالكفر كما ترى…وكذا نص المحدثون على قبول رواية أهل الأهواء فهذا فيمن يسب عامة الصحابة ويكفرهم بناء على تأويل له فاسد. فعلم أن ما ذكره في الخلاصة من أنه كافر قول ضعيف مخالف للمتون والشروح بل هو مخالف لإجماع الفقهاء كما سمعت. وقد ألف العلامة ملا علي القاري رسالة في الرد على الخلاصة، وبهذا تعلم قطعا أن ما عزي إلى الجوهرة من الكفر مع عدم قبول التوبة على فرض وجوده في الجوهرة باطل لا أصل له ولا يجوز العمل به، وقد مر أنه إذا كان في المسألة خلاف ولو رواية ضعيفة، فعلى المفتي أن يميل إلى عدم التكفير، فكيف يميل هنا إلى التكفير المخالف للإجماع فضلا عن ميله إلى قتله وإن تاب، وقد مر أيضا أن المذهب قبول توبة ساب الرسول – صلى الله عليه وسلم – فكيف ساب الشيخين. اه. فخلاصة البحث عند الحنفية كما قال في حاشية مجموعة رسائل ابن عابدين – تنبيه الولاة والحكام (١/٥٤٧، الكتب العلمية): لا خلاف بين العلماء في أنه يحرم سب الصحابة رضوان الله عليهم لقوله ﷺ: لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه. فذهب جمهور العلماء إلى أنه فاسق، ومنهم من يكفره، فإن وقع السب من أحد من الناس، فللفقهاء فيه مذهبان: الأول: وعليه أكثر الأمة أن يكون فاسقا، قال به الحنفية. الثاني: وهو قول ضعيف للحنفية، نقله البزازية عن الخلاصة…قال ابن عابدين: إنه مخالف لما في المتون.

وأما غير فقهاء الحنفية، فقال القاضي عياض في الشفاء (٢/٦٥١، دار الفيحاء): وسب آل بيته وأزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه ﷺ وثنقصها حرام ملعون فاعله. وقال التويجري في الرد القويم (٣١، رياض): والوقيعة في الصحابة وإساءة الظن بهم ليس بالأمر الهين…فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق. انتهى

[2]
قال ابن عابدين في مجموعه وفيه رسالة مسمّى تنبيه الولاة والحكام (١/٥٥١، الكتب العلمية): وينبغي تقييد القول بكفر من سب الشيخين بكونه فعله مستحلا…ويدل عليه أن صاحب الخلاصة صورة في الرافضي، فإن الرافضي يستحب ذلك، ولا شك أن الشتم واللعن محرمان…وأيضا انعقد إجماع أهل السنة والجماعة الذين هم من أهل الإجماع على حرمة سب الشيخين ولعنهما، وصار ذلك مشهورا بحيث لا يخفى على أحد من خواصهم وعوامهم، فيكون معلوما من الدين بالضرورة، كحرمة الزنا، وشرب الخمر. واتفق الأئمة على تضليل أهل البدع أجمع وتخطئهم، وسب أحد من الصحابة وبغضه لا يكون كفرا، لكن يضلل، وعلى أن كل واحد من الصحابة في هذا الحكم سواء انتهى. وقال (١/٥٦١، الكتب العلمية): إلا إذا اعتقد أنه مباح، أو يترتب علي ثواب، كما عليه بعض الشيعة، أو اعتقد كفر الصحابة، فإنه كافر بالإجماع، فإذا سب أحد منهم فينظر فإذا كان معه قرائن حالية على ما تقدم من الكفريات فكافر وإلا ففاسق. وكذا قال الملا علي القاري في شم العوارض (٢٨، دار الفرقان): إذا اعتقد أنه مباح، كما عليه مباح، كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم، أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم، أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة في فصل خطابهم، فإنه كافر بالإجماع، فإذا سب أحد منهم فينظر هل معه قرائن حالية على ما تقدم من الكفريات أم لا؟ ففي الأول كافر وفي الثاني ففاسق. انتهى


  [3]
وأما سب جميع الصحابة فلا شك أنه كفر، كما صرّح ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة (١١٣٥ – ١١٣٦، مؤسسة الرسالة): الظاهر أن هذه الحرمة ثابتة لكلّ واحد منهم…ثم الكلام إنما هو في سب بعضهم، أما سب جميعهم فلا شك أنه كفر انتهى. وهكذا قال تقي الدين السبكي في فتاويه (٢/٥٧٥، دار المعارف). وفي موسوعة الفقهية الكويتية (١٣/٢٣١): اتفق الفقهاء على أن من كفر جميع الصحابة فإنه يكفر؛ لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة وكذب الله ورسوله انتهى. وقال ابن عابدين في تنبيه الولاة والحكام (طبع في مجموعة رسائل ابن عابدين، ١/٥٥١، الكتب العلمية): فالذي يظهر أنه لا فرق بين سب الشيخين، أو غيرهما ممن علم كونه من الصحابة قطعا، كما لو كان السب لجملة الصحابة رضي الله عنهم، ولكن ينبغي تقييده إذا لم يكن السب عن تأويل كسب الخوارج لعلي رضي الله تعالى عنه، بناء على ما هو مشهور من عدم تكفير أهل البدع لبناء بدعتهم على شبهة دليل، وتأويل….وكل بدعة تخالف دليلا يوجب العلم والعمل به قطعا، فهي كفر انتهى. وأشاره أيضا أن عبارة الخلاصة المذكور الرافضي إذا كان يسب الشيخين ويلعنهما فهو كافر، وإن كان يفضل عليا عليهما فهو مبتدع، مراده: إنه كافر إذا كان سبه لهما لأجل الصحابة، أو كان مستحلا لذلك بلا شبهة تأويل، أو كان من غلاة الروافض ممن يعتقد كفر جميع الصحابة انتهى

ومن المعلومة قول الله عز وجل في شأن الصحابة: رضي الله عنهم ورضوا عنه (التوبة: ١٠٠) والنصوص الكثيرة المتواترة. وقال ابن تيمية في الصارم المسلول على شاتم الرسول (١/٥٧٢، الوطني): والرضى من الله صفة قديمة فلا يرضى إلا عن عبد علم أنه يوافقه على موجبات الرضى، ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبدا انتهى. وتكفير من سب جميع الصحابة موافق لأصول التكفير في إنكار أمور المتواترة الثابتة بالنصوص الصريحة، وراجع حوالات تحت رقم ٤، والله أعلم

[4]
فأما من أنكر أمور المتواترة كقذف عائشة الصديقة وصحبة الصديق الثابتة في القرآن، فهو كافر، كما صرحه ابن عابدين في تنبيه الولاة والحكام (طبع في مجموعة رسائل ابن عابدين، ١/٥٥٢، الكتب العلمية): وعلى أن البدعة التي نفي تخالف الدليل القطعي الموجب للعلم، أي: الاعتقاد والعمل لا تعتبر شبهة في نفي التكفير عن صاحبها، كما لو أدته بدعته إلى قذف عائشة بما برأها الله تعالى منه بنص القرآن القطعي، أو إلى نفي صحبة الصديق الثابتة بالقرآن، أو إلى أن جبريل غلط في الوحي. وأقره في رد المحتار (٨/١٥٢، فرفور): الرافضي إن كان ممن…يقذف السيدة الصديقة فهو كافر. وهذا بالإتفاق فقال ابن تيمية في السارم المسلول على شاتم الرسول (١/٥٦٦، الوتني – سعودية): فأما من سب أزواج النبي ﷺ فقال القاضي أبو يعلى: (من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف) وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم انتهى

ومن أهمّ أصول التكفير، كما قال ابن عابدين في رد المحتار (٨/١٥٢، فرفور): مخالفته القواطع المعلومة من الدين بالضرورة. وقال ابن نجيم في البحر الرائق (١/٦١٣، الكتب العلمية): فالحاصل أن المذهب عدم تكفير أحد من المخالفين فيما ليس من الأصول المعلومة من الدين ضرورة انتهى. وبنحوه قال الكشميري في إكفار الملحدين في ضروريات الدين (ص١٦، المجلس العلمي) نقلاً عن التفتازاني وبعده قال: وإن المراد بعدم تكفير أحد من أهل القبلة عند أهل السنة: أنه لا يكفر ما لم يوجد شيء من إمارات الكفر وعلاماته، ولم يصدر عنه شيء من موجباته انتهى.  وقال الشيخ يوسف لدهيانوي في آپ کے مسائل اور ان کا حل (٢/٤٤، لدهيانوي): ایسی تمام دینی امور جن کا ثبوت آنحضرت ﷺ سے قطعی تواتر کے ساتھ ثابت ہے، اور جن کا دینِ محمدی ميں داخل ہونا ہر خاص وعام کو معلوم ہے، ان کو ضروریات دین کہا جاتا ہے، ان تمام امور کو بغیر تأویل کو ماننا شرطِ اسلام ہے، ان ميں سے کسی ایک کا انکار کرنا یا اس ميں تأویل کرنا کفر ہے۔ انتھی. وقال المفتي شفيع العثماني فی جواہر الفقہ (١/٦١، كراچی): ایمان بہت سی مجموعی چیزوں کی تصدیق وتسلیم کا نام ہے…ان ميں سے کسی ایک چیز کی تکذیب وانکار کفر ہے۔ انتهى. وقال (١/٨٨، كراچی): ان کے مفہوم ميں صرف وہ مسلمان داخل ہيں، جو شعائرِ إسلام کے پابند ہونے کے ساتھ تمام موجبات کفر اور عقائد باطلہ سے پاک ہو۔ انتهى. والله أعلم